صحة الطفل

علاج الحمى عند الأطفال والتعامل معها في المنزل

علاج السخونة وارتفاع الخرارة عند الأطفال

الحمى أو السخونة هي ارتفاع في درجة حرارة الجسم، ويصاب الطفل بالحمى نتيجة لعدة أسباب، وتتوافر عدة طرق لعلاج الحمى عند الأطفال، هذه الطرق ننصح بها الأب والأم ليقوموا بها عند إصابة أحد أطفالهم بالحمى.

وتعتبر الحمى من الأعراض الشائع حصولها نتيجة للعديد من الأمراض، والمشكلات الصحية سواء كانت خفيفة أو التي تستدعي الذهاب إلى الطبيب، لكن يستطيع الوالدان تجربة طرق متعددة من أجل التخفيض من درجة حرارة الجسم عند أطفالهم، ونذكر منها:

أولاً علاج الحمى عند الأطفال في المنزل

تساعد بعض التدابير السهلة في تخفيض حرارة الطفل، وتخفيف معاناته من السخونة، هذه التدابير تتم في المنزل، وهي كالتالي:

  • امنح طفلك قسطاً كافياً من الراحة.
  • استخدم كمادات الماء الفاتر (ليس البارد)،وذلك أسفل الرقبة، وتحت الإبطين، وأعلى الخذين (ليس على جبين الطفل).
  • يمكنك استخدام منديل قماش مبلل بالماء الفاتر لمسح جسم الطفل به.
  • حافظ على أن تكون درجة حرارة الغرفة معتدلة.
  • تخفيف ملابس الطفل فلا داعي للملابس الثقيلة حيث أنها تزيد من المعاناة بدلاً من حلها.
  • لا داعي للغطاء الثقيل يكفي الكوبيرت أو بطانية خفيفة.
  • إعطاء الطفل سوائل وعصائر فريش مخففة.

ثانياً علاج الحمى عند الأطفال بالأدوية

من الممكن أن يصف الطبيب دواء مثل ( الأسيتامينوفين ) ـــ لا تعطي لطفلك دواء من تلقاء نفسك، يجب أن يصفه الطبيب، كما ننوه أن الأسيتامينوفين مناسب للأطفال الأكبر من سنتين، ويعتبر مناسب أيضاً للرضع ولكن يقوم الطبيب بتحديد الجرعة حسب وزن الرضيع.

علاج السخونة أو الحمى للأطفال يتطلب الحرص، ولهذا يجب الإلتزام بالجرعة التي يصفها الطبيب، أو الدكتور الصيدلي.

أيضاً ولعلاج الحمى والسخونة عند الأطفال، فمن الممكن أن يصف الطبيب، للأطفال الذين تجاوزت أعمارهم ستة أشهر دواء الإيبوبروفين، وينبغي العلم أن هذا الدواء غير مناسب لعلاج الحمى عند الأطفال الأقل وزناً من خمسة كيلو جرام.

كما أن دواء الإيبوبروفين ليس مناسب للأطفال المصابون بالربو، ويعد الدواء فعال في تخفيض درجة حرارة الطفل، وتخفيف السخونة، ولا يستخدم إلا بوصف الطبيب، وننوه على عدم إعطاء الطفل دواء الأسبرين.

أعراض إذا حصلت ينبغي عليك أن تسرع بطفلك إلى الطبيب

هناك بعض الأعراض من الحمى ينبغي أن يتم الذهاب إلى الطبيب فوراً عند حصولها، نذكر منها ما يلي:

  • إذا لم يحصل تحسن ولم تنخفض السخونة
  • في حالة وجود جفاف، وتستطيع أن تعرف ذلك إذا كان الطفل يبكي مع عدم نزول دموع، أو جفاف الفم، أو رفض الطفل لتناول أية سوائل.
  • في حالة تيبس الرقبة.
  • الصداع المستمر.
  • وجع في البطن.
  • إذا كان الطفل يجد صعوبة في التنفس.
  • في حالة الطفح الجلدي.

ارتفاع درجة حرارة الطفل بدون سبب

يتم تعريف يعرف ارتفاع درجة حرارة الطفل بدون سبب بأنه وصول درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية، وأحياناً نصل إلى 38.5 درجة مئوية، ولا يمكن تحديد سبب تلك الحرارة، أو مصدرها، وتستمر حوالي إسبوع أو قمانية أيام.

وفي العموم، تعتبر السخونة بدون سبب هي عرض لمرض ما، وبالتالي ففي هذه الحالات لا تكون السخونة في حد ذاتها هي المرض، وإنما تكون هي سبب أو عرض، وبمجرد أن يصل الطبيب إلى المرض مسبب السخونة، ومن ثم يعالجه ينتهي عرض السخونة وتنخفض الحرارة.

ما هي الأمراض التي تسبب السخونة أو تكون السخونة عرض من أعراضها

هناك أمراض معدية وإلتهابات ينتج عنها ارتفاع في درجة حرارة الطفل، وتسبب له السخونة ونذكر منها ما يلي:

  • إلتهاب البطانة الداخلية لحجرات القلب.
  • إلتهاب الكبد الوبائي.
  • الحمى المالطية وهي مرض بكتيري يصيب الشخص في حال الإتصال ببعض الحيوانات منها الكلاب والماعز وأيضاً الخنازير.
  • مرض خدش القطة وهو داء ينتقل نتيجة للخدش أو العض من قطة.
  • الملاريا.
  • داء الليشمانيات الجلدي وهو عدوى طفيلية تكون نتيجة للدغ ذباب الرمل.
  • داء السل.

تجنب هذه الأمور أثناء علاج طفلك من الحمى

لا تستخدم دواء الأسبرين، حيث قد يتسبب الأسبرين في حصول ما يسمى بمتلازمة راي، ولا تستخدم الأدوية المركبة التي تستخدم لعلاج مزلات البرد، وخصوصاً للأطفال الذين لم يبلغوا سن الأربعة أعوام، وذلك إلا بعد استشارة الطبيب المعالج.

أيضاً تجنب القيام ببعض الوصفات الأهلية الخاطئة، كأن تمسج الطفل بالكحول، أو بالماء الغير فاتر (الماء البارد)، هذه الأمور لا تساهم في علاج الحمى، ولا تخفيض السخونة، بل ربما تزيد من المرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى